آه ياله من موقف “عصيب”
ياله من موقف ذرفت عيناي لوقعه
ياله من موقف أضطربت فيه مشاعري فعجزت عن التعبير
موقف..اعتبره من أصعب المواقف التي مرت علي في حياتي
وأقسى اللحظات التي واجهتهافي زحام ايامي ومراحل عمري
قد تتسائلون …ماهذا الموقف الرهيب ؟.؟ وقدة تجول في أذهانكم أفكارك عديدة لتفسيرة..
موقفي هو..
عندما كنت امسك بملعقة الطعام لاطعم شخص حرم مع مرور الأيام من تحريك يديه او حتى الإحساس بها
إنها نعمه عظيمة لن يشعر بقيمتها إلامن فقدها …
حاولوا ان تعيشو معي ولو للحظات هذا الشعور وتحسو بذلك الإحساس
عندما تعجز عن تحريك يدك او التحكم بها
عندما لايكون بمقدورك ان تأكل او تمسك أي شيء دون مساعدة احد..بينما كنت في الماضي تفعل ذلك بنفسك..لكن ظروف المرض حرمتك من هذة النعمة الغالية
((حفظكم اللهـ ورعافاكم في ابدانكم ابدا ماحييتم))
إنه لموقف محزن ان ترى ذلك الشبح المخيف “العجز” في اعين أي إنسان……..ولكن الأشد مرارة وحرقة عندما تراها في اعين اغلى البشر وأقربهم إلى قلبك{..جدتي!!
………………………………………….. ………………………………………….. …
حاولت السيطرة على مشاعري لامسك زمام الأمور ولأجعل الموقف مجرد امر بسيط يمر مع الكثيرين من الناس…لكي لاأحرج حبيبت فؤادياو ان اجعلها تتحسس من الموقف..
{…….لكن
هيهات…هيهات
………….
لمعت عيناي وكأن دموعي تأبى إلا أن تفظح ستري…حاولت إخفائها ومقاومتها بكل ماأستطيع..لكنها إنفجرت وكأنها تنتظر ان يؤذن لها فتعلن للملاء وتصرخ بأعلى صوتها ..{..يكفي لااستطيع
عندما رأيت دمعه في تلك العينين الذابلتين اشد من ان اصفها بالحزينه..وبنبرة كأنها تحاول إخفاء غصة أليمة
وقالت:يكفي ياإبنتي شبعت..!!
شبعَت !!كيف هذا وهي لم تتعدى 3لقمات!!
قلت لها وانا كلي إندهاش:لم تأكلي شيئا بعد,إنظري إلى صحنك لم ينقص منه إلا اليسير!
قالت بنبرة اشد حزنا من الأولى:لاأستطيع إبتلاعها…………!
وقفتُ صامته قليلا من هول الموقف لاني ايقنت انها ترثي لحالها..(حفيدتها التي كانت هي من تطعمها في الصغر تقم هي بإطعامها الآن!!)
حاولت تدارك الموقف لأتظاهر بأن كل شيء طبيعي ولاداعي لتحسس من ذلك__
][والله إنه لاكبر شرف لي ان اكون خادمه طووول عمري لمن تحت قدميها جنان ربي][
أصطنعت الإبتسامه لأخفف عنها قليلا وقلت:حسنا خذي ملعقة واحده فقط ..وقربت الملعقة من فاهها الطاهر.
فمالت بوجهها وكأنها تحاول إخفاء شيء ما عجزت انا عن إخفائه..
وقالت:ابعدي هذة الملعقة عني وادعي لي الخادمه لتعطيني الدواء!
حينها لم اشعر إلا بحرارة دموعي وهي تسي على خدي

2تعليقات
تلقيمات التعليقات لهذا المقال
30/05/2010 في 8:14 م
إيمـــان الشريف
نهى ،،، سبحان من سخر لك القلم
تكسر مدادي أمام جميل كلامك و روعة و دقيق وصفك
حفظ الله جدتنـــا ، و شفاها شفاء من عنده
حضن دافئ لنـــا ،، و ملاذ آمن
ما زلت أذكر يوم أن كنا صغاراً كيف كانت تلاعبنا على قدميها (انقونقسة)>> تذكرينها
حساااافة ، ما لحقت عليها لمااار
لك الحمد ربي على ما قضيت لنـــا
اللهم اشفِ مرضانا و مرضى المسلمين
شكراً لقلمك نهى ()
بالتــــوفيق ^^
30/05/2010 في 8:24 م
نهى
يآآآه !!
لكمآت اثرت فيني بالحيل !!
الحمدلك ربي على كل حآل
شكرا إيمآن .. فرحتيني بردك =)