تحقق الحلم الكبير !

ومازالت البشائر تنهال عليّ من السماء

فقبل دقائق اعلمتني حبيبتي ( بيآن ) ان تم قبول تحويلها .. وانا سنبداء سويا !

هنا فقط .. وقف مع نفسي قليلا !

مالذي فعلته كي يتحقق لي كل ما اريد ..

كلمات كثيرة ترددت في مخيلتي اليوم وانا اطوف ارجاء ( الكليه ) في يومي الاول من مباشرتي لتحقيق الحلم !

انت لا تستحقين ذلك ! .. مالذي فعلتيه لكي يتحقق حلمك الاكبر .. من انت حتى يحصل لك كل ماكنت تتمنين حتى ولو لم تتفوهي به !

وقفت عاجزة عن الاجابه !

حقا انا لا استحق !

فما لبثت تلك الأفكار ان تتكدس في مخيلتي ..

إلا بهمس خفي .. سرى صداها في اعماقي .. يهتف لي ( لأنك دعوت الرحيم .. لأنك طرقت باب الكريم )

عندها فقط احسست بقشعريره تدب في أركاني !

حقا هو الرحيم .. هو الكريم .. هو العلي العظي .. لا يعجزه شيء سبحانه !

فتحرك لساني يتمتم بـ ( الحمدلله .. الحمدلله ..~

هذه الكلمه فقط هي ابلغ تعبير عن حالتي تلك !

الحمدلله !

_________________________

سيتحقق !!
اجل سيصبح واقع !
فبوادر البشر تلوح لي في الافق !
وثقتي بمولاي الكريم .. تبعث الحياة في جسد ذلك الحلم
سياتي ذلك اليوم العظيم !
الذي اكتسي فيه رداء الظفر
ويعلو صدى صرختي تجوب المدى
لتعلن للجميع عن ميلادي الجديد
وتهمس في اذن كل من تحدى وابى الا ان يقف امام هذا المنى !
بأن هاهو الحلم انولد .. وهاهو المراد في اليد
فما انتم فاعلون !!
هل ستباركون .. وتقبلون بهالدايا المنون
ام ستعضون اناملكم قهر وكمدا !!
(قل موتوا بغيظكم ان ربي عليم بذات الصدور )
____________
هذة الكلمات ليست سوى بعثرة حروف أبت إلا أن تسطر مدادها على بياض الورق !
ومشاعر كُبتِت ,فأقسمت بأن تظهر للملاء ,وتخلع قناع الصمت  .. لتخرج بتلك العبارات .. التي لن يستطيع احد ترجمتها سوى انامل خطتها!!

آه ياله من موقف “عصيب”

ياله من موقف ذرفت عيناي لوقعه

ياله من موقف أضطربت فيه مشاعري فعجزت عن التعبير

موقف..اعتبره من أصعب المواقف التي مرت علي في حياتي

وأقسى اللحظات التي واجهتهافي زحام ايامي ومراحل عمري

قد تتسائلون ماهذا الموقف الرهيب ؟.؟ وقدة تجول في أذهانكم أفكارك عديدة لتفسيرة..

موقفي هو..

عندما كنت امسك بملعقة الطعام لاطعم شخص حرم مع مرور الأيام من تحريك يديه او حتى الإحساس بها
إنها نعمه عظيمة لن يشعر بقيمتها إلامن فقدها

حاولوا ان تعيشو معي ولو للحظات هذا الشعور وتحسو بذلك الإحساس

عندما تعجز عن تحريك يدك او التحكم بها
عندما لايكون بمقدورك ان تأكل او تمسك أي شيء دون مساعدة احد..بينما كنت في الماضي تفعل ذلك بنفسك..لكن ظروف المرض حرمتك من هذة النعمة الغالية

((حفظكم اللهـ ورعافاكم في ابدانكم ابدا ماحييتم))

إنه لموقف محزن ان ترى ذلك الشبح المخيف “العجز” في اعين أي إنسان……..ولكن الأشد مرارة وحرقة عندما تراها في اعين اغلى البشر وأقربهم إلى قلبك{..جدتي!!

………………………………………….. ………………………………………….. …
حاولت السيطرة على مشاعري لامسك زمام الأمور ولأجعل الموقف مجرد امر بسيط يمر مع الكثيرين من الناسلكي لاأحرج حبيبت فؤادياو ان اجعلها تتحسس من الموقف..

{…….لكن
هيهاتهيهات

………….

لمعت عيناي وكأن دموعي تأبى إلا أن تفظح ستريحاولت إخفائها ومقاومتها بكل ماأستطيع..لكنها إنفجرت وكأنها تنتظر ان يؤذن لها فتعلن للملاء وتصرخ بأعلى صوتها ..{..يكفي لااستطيع

عندما رأيت دمعه في تلك العينين الذابلتين اشد من ان اصفها بالحزينه..وبنبرة كأنها تحاول إخفاء غصة أليمة

وقالت:يكفي ياإبنتي شبعت..!!

شبعَت !!كيف هذا وهي لم تتعدى 3لقمات!!

قلت لها وانا كلي إندهاش:لم تأكلي شيئا بعد,إنظري إلى صحنك لم ينقص منه إلا اليسير!
قالت بنبرة اشد حزنا من الأولى:لاأستطيع إبتلاعها…………!

وقفتُ صامته قليلا من هول الموقف لاني ايقنت انها ترثي لحالها..(حفيدتها التي كانت هي من تطعمها في الصغر تقم هي بإطعامها الآن!!)

حاولت تدارك الموقف لأتظاهر بأن كل شيء طبيعي ولاداعي لتحسس من ذلك__

][والله إنه لاكبر شرف لي ان اكون خادمه طووول عمري لمن تحت قدميها جنان ربي][

أصطنعت الإبتسامه لأخفف عنها قليلا وقلت:حسنا خذي ملعقة واحده فقط ..وقربت الملعقة من فاهها الطاهر.
فمالت بوجهها وكأنها تحاول إخفاء شيء ما عجزت انا عن إخفائه..

وقالت:ابعدي هذة الملعقة عني وادعي لي الخادمه لتعطيني الدواء!

حينها لم اشعر إلا بحرارة دموعي وهي تسي على خدي


متفائلهـ {..

وسأبقى كذلك =)

{..متفائلهـ وآملهـ من الله التوفيق والسداد

إحساس رائع .. (التفائل)

تشعر وكأنك طير .. حلق بأحلآمهـ عاليا وجارا السحب العظامـ بحلمه الكبير

وهوه يعلمـ انه يوم ما سيتحقق هذا الحلمـ

سأبقى متفائلهـ على مر العصور .. ورغمـ ماصدفت في طريقي من وعور

فمادامـ الله عوني  فسأصل ]]!
:

([التفائل زادي .. والأمل صاحبي .. والسعادة مناي])

فاللهمـ حقق لي كل أحلآآمـ وآمآآلي

وكن عوني .. وسندي !

فعلتها .. !

وحققت الحلم !!

او بالاحرى .. لم يكن  حلما حتى !!

بل كان ( مستحيلا !)

لم اتجراء ان احلم به !!

كنت اطمح ان احقق شيئا كبيرا !

لكن لم اتوقع ان احقق شيئا عظيما !!

كنت سأرضى بالقليل !.. لكن فضل ربي كبير

سبحانه من رب كريم جواد رحيم .. لو طلبت القليل بإخلاص وتضرع .. اغدق عليك بنعمه التي لاتعد ولا تحصى !

قد يبدو حديثي لقارئه  غامضا !

وقد يتساءل ماهوياترى ذلك الحلم !

ولربما يندهش من كونه شيئا يسيرا ,لايستحق كل هذ !.. لكنه لناظري شيء كبير !

كان حلمي .. ( ان اخرج من الثانوية بنسبة مشرفة!) .. لاتقل عن95 % ..

وكنت اسعى جاهدة لانجاز ذلك .. فانا في السنه الاخيرة من المرحلة الثانوية !

ويجب علي بذل كل مافي وسعي .. واستخدام جل طاقتي .. وإظهار جميع مافي جعبتي .. لانجاز ذلك

مع استخدام السلاح الخفي .. الذي اعتبره هو الاساس لذلك كله .. ولولاه لما تحقق ذلك الحلم !

هو ( عزمي وتوكلي وتفويض امري لخالقي سبحانه !)

اجتهدت .. ؟ .. نعم !

سهرت .. ؟ .. نعم !

تعبت .. ؟ .. نعم !

كافحت .. ؟ .. نعم !

بكيت .. ؟.. نعم !

فعلت الاسباب ..

لكن المسبب هو الله وحده !

كافئني وجازاني .. باكثر من ذلك كلللللللله

سبحانك من رب كريم

ساألته النجاح !.. فاستجاب لي بالتفوق !

سألته التيسير  ! .. فالهمني الرشد !

سألته الصبر !.. فنجحت بالظفر !

سألته القليل .. ! .. فاغدق علي من سعة فضله الشيءالكثير!

اخذت نسبة عاااااااااالية .. لم اكن احلم بها او حتى باقل منها !!

لا انسى ذلك الموقف !

حين استيقظت من النوم , على صوت رنين الجوال .. لاسمع همسات امي الحنون .. تدعوني للنهوض والذهاب مع ابي للمدرسة من اجل استلام النتيجة

ودعت فراشي  وانا على يقين بان ربي لا يخذلني

لبست مريول المدرسة وايقضت اختي الصغرى نورة لتذهب هي الاخرى لاستلام نتيجتها ايضا

ذهبنا الى المدرسة .. خلعنا عباءتنا ومشينا وقلوبنا تخفق بقوة لتتناغم مع صوت خطواتنا المسرعه كالتائهات لاندري الى اين !

تفاجاءت اثناء دخولي برؤية رفيقة عمري (نورة) !.. واول ما لفت انتباهي الورقة التي كانت بين يديها !

عرفت حينها انها استلمت شهادتها !.. تنفست الصعداء وتوجهت اليها .. كان بجانبها ابنت خالها هياء .. ومرام واختها هديل ..

عندما راتني نورة رفعت شهادتها الصقتها بوجهي ..واصبعها يشير الى النسبة المئوية اسفل الورقة ! (93%)

كانت تطغى على  ملامح وجهها تعابير الدهشة !.. عينان جاحظتنا وفم مفتوح  !.. وكانها لم تصدق ماحصل !

صرخت فرحا لها !!.. فهي منذ زمن لم تحصل على الامتياز !! ^^

دقتت كثيرا باسمها لاتاكد ما اذا كان مزورا .. كالمرة السابقة *ـ^ !

كانت تلك إشارة مبشرة لي .. اطمان قلبي لها ^^

لكن .. لم يتسنى لعقلي تدارك تلك الاشارة .. إلا واشارة سيئة ترتسم في مخيلته !

حين قالت نورة باسى :نسبة سارة ! ( 91 ) ..

كانت نسبة سارة السنه الماضية ( 94).. وكانت تطمح للاعلى

كيف لا.. وحلمها ان تتخصص بـالـ( طب) .. الذي لايرضى باقل من ذلك !!

احترق قلبي حزنا واسى عليها !.. مسكينه كانت متفائلة كثيرا !

كيف ستواجه الخبر ؟!

.. كان الله في عونها !!

وضعت يدي على قلبي .. خوفا من مصيرٍ  كمصير سارة !

حينها تمنيت فقط لو احصل على مثل نسبتي للعام الماضي .. دعوت ان ابقى ع ( 96) !!

ركضت متوجهه لغرفة المديرة بعد ان اخبرتني نورة ان الاستاذة منيرة هي من تسلم الشهادات

دخلت وانا احاول ان اتمالك نفسي .. فلا داعي ان اشرح لكم   ذلك الشعور في هذا الموقف انا ذاك !

وما ان اتممت حروف تحيتي .. لاتفاجاء باتسامه تشق وجه الاستاذة وملامح وجهها تلوح بتباشير .. ليترنم طولي مع ايقاعات ترحيباتها المتناغمه !

استاذة منيرة : هلاااااااااااااااااااا وغلاااااااااااااااااا بالزين كله !! =)

انا : (مع نفسي) .. استاذة منيرة ماتعرفني ولا قد درستني وشو له كل هالترحيب ..!؟ اكيد انها مشبهه !!

رديت بثقة :”) : اسمي نهى ^^.                 <<( ما ابغى احرج نفسي واتمليح وبالنهاية تصير مشبهه .. خليها تدور اسمي واخذ شهادتي واتوكل !!)

استاذة منيرة : انت غنية عن التعريف .. ومن اللي مايعرف نهى !! :”)

انا : ( ومع نفسي برضو  !)  لا الدعوة فيها إنَ !!.. شسالفة !؟

قلت : ابغى شهادتي !! >> مازلت متنحه ومدري وين الله حاطني فيه !!

استاذة منيرة : لااا .. انت شهادتك مو هنا !!.. شهادتك هنا واشرت بيدها ع ملف ابيض !َ.. خذته وفتحته وطلعت لي شهادتي ..

واثناء ماهي تطلعها .. كانت تاشر بيدها (2) !

انا بققت اعيوني !وقلت : وش اثنين؟!

ردت : وش رايك وش يعني كذا ؟!ع2 >> خربت الاخلاق ><

انا : يعني الثااانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

هي : ايه :”) !

انا : !! باااااااااااااااااااااااااس .. انا ما بي الثاني !!.. ( هي بققت اعيونها !)
كملت : ابغى الاول :”) … >> ( ! )

قالت : عاد تدرين مابينك وبين الاولى الا الفاصلة !!.. يعني شيء بسييييييييييط مرررررررررررره !

وفتحت شهادتي وجلست تاشر ع مكان الفاصلة !!!

انا تحمست ابغى اشوف الشهادة وقربت منها شوي .. !!

وهي جالسة تاشر ع الفاصلة وتتكلم مدري وش تقول لحظتها .. انا وقفت كل معالم الحركه والحياة عندي !!

صرت اشوف فمها يتحرك و لا اسمع كلام !! .. كاني بحلم !!

انا ماكان قلبي مع الفاصلة !! .. كنت اقراءاللي بجنب الفاصلة !!

عيني مفتوحها ع الاخر !.. وفمي مفتوح .. ومثل الجماد واقفة !!!

اناظر ( 99%)     !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

انا بحلم ولا بعلم !!.. وش هالمكتوب سته ولا تسعه ..؟؟!!

تلخبطت عندي المفاهيم ورحت وادي ثاني !!

لكن لما استوعب الموقف .. شقهت شهقة .. فطن الفاهي منها !!

وحطيت يدي ع فمي .. وطحت قاعدة بجنب الاستاذة ع الكنب وامسك بيدها واقرب الشهادة قدام اعيوني ..!!

واصارخ ( تسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسعه وتسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسعين !؟)

المسكينه استاذة ارتجت .. قالت ايه !!

انا صارت يدي ترتجف ورجلي بردت ماعد حسيت فيها .. وقلبي صار يعورني >> يااشكوي لله ماضريت !

استاذة انا عمري ما اخذت هالنسبة شلون شلون اخذتها !! .. ياربييييييييييه لالا ما اصدق !!.. واهي اشتغلت تهدي فيني .. تستاهلينها يانهى .. تستاهلين اكثر .. وانا مره يدي ع فمي ومره ع راسي ومره ع اعيوني  !!

مثل المجنونه  تماما !!

نقزت ابغى احب راسها .. وقلت  لااااااااااااااا انت يبلك بشاااااااااااااااااااارة !!

ردت بابتسامتها المباركه .. ويدها ع بطنها .. ( ادعيلي ^ـ^) !

طلعت وانا ادعي لها ( الله يهون عليك .. الله يسهل عليك ))

طلعت اررررررررررررررررررررررررركض !

واول ما قابلت نورة .. سحبتها بيدها.. واخذتهاااااااااااا بعيد شوي ع الشلة اللي معها !

ردت علي هاااااااااااااااااااااااااه بشررررررررررررررررررري !!

انا ما قدرت انطق حرف واحد ..مازلت متاثرة بالصدمة !

فتحت الشهادة وانا اشر ع النسبة !!

وكانت ردت فعل نورة مو بعيدة من ردت فعلي .. عيونها بعيوني .. ومفتوحه ع الاخر شوي وتطلع  من محجرها !!

تبعتها صرررررررررررررررررررررررررررررررررررررخة مدوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووية

وضمتني ضمة احسها رجعتي للواقع !!.. من اول ما مسكت الشهادة حسيت اني دخلت غيبوبة !

حتى اتذكر اني ارتفعت عن سطح الارض من قوة الضمة ^^

هذيك الساعه لاحد يسالني عن شعوري.. مثل المجنونه ادور بالمدرسة !!

مادري شسوي .. حتى لما جت بشرى اخت بيان تسالني عن النسبة ومرام وهيون .. ماقدرت اتكلم حتى يدي كانت تتنافظ ماقدرت اوريهم النسبة ولو بالاشارة !!

حتى ان رجي ماعاد صارت تشيلي ..جلست باقرب مكان ! ويدي ع راسي ومو مستوعبه ابدددددددددددددددددددد !

ماراح اتكلم كثير عن هذاك اليوم لاني اعتبره مثل الحلم !!! ما اذكر اللي صار كله !

بس اللي اذكره اني بسرررررررررعه لبست عبايتي .. ابغى بس اطلع اعلم امي وابوي !!

حاسة الارض ماتوسعني من الفرحه .. قابلت منى قبل لااطلع وقلت لها النسبة صرخت وضمتني من الفرحه لبى حياتها

واتذكر ان ماجاء احد ياخذني من لمدرسة بالراحه !!.. وقابلت اغلب صديقاتي  وانا بعبايتي وبشرتهم !

رنا , وبشرى

والحمدلله الكل كانت  نسبته ترفع الراس .. مع ان فيه اللي نزلت نسبته عن السنه الماضية بس ان شاء الله يعوضون النصف الثاني ..الله يعوضهم خير يارب ..~

ولما جاني عبد المحسن ياخذني .. سال عن نسبتي .. سالته كم يتوقع ؟! قال95 ؟؟!

وانصصصصصصصصصصعق لما عرف !! ^^ .. وجلست يتمتم .. ماشاء الله ماشاء الله ! ^^

واهم حدث بهذا كله .. ردت فعل امي !!

مستحيل انسها .. شوي تطيييييييييير من الفرحه .. جلست تضحك .. !! وتدق ع خالاتي وتصارخ تبشرهن !!

يكفيني بس من هذا كله فرحتها جعلني ما اعدمها يارب !!

وطبعا كافاتني بلابتوب يدنن .. الله يكثر خيرها يارب ^^

فعلا ربي كرييييييييييييييييييم ..

يارب لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد على كل حال . اللهم لك الحمد انت نور السموات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت قيوم السموات والارض ولك الحمد ياذا الجلال والاكرام ^^

لك الحمد ربي

قرية صغيرة في مساحتها !

وآآآآآآآآآآآآسعه برحابه صدور أهلها !

بدائية في بنائها !

حديثة في رقي تعامل سكانها !

بيوت صغيرة تنتشر على طرفي شارع عام .. وبجانب كل بيت مزرعه تطوقه .. كما يطوق عقد الزهور رأس بطلة مسلسل كرتوني طالما تابعنا احداثة تحت سقف احد هذة البيوت الصغيرة!!

من بين هذة البيوت ..يكمن بيت جدتي ( ثنوى )

كان اقدم البيوت في تلك القرية !.. او بالاحرى في تلك ( الحارة)!

حيث تتقارب بيوت الاخوة والاعمام بجانب بعضها لبعض .. وكانهن فصول بيت واحد !!

بيت جدتي .. يتكون من دور واحد !.. اما الدور الثاني فهو ( السطح) المطل على مزرعتها ذا النخيل المصفوف كعقد اللؤلؤ الزاهي !

كانت القرية تبعد عن بيتنا حوالي 7 كيلو مترات !!

وكل يوم اربعاء وخميس وجمعه !.. لنا لقاء هناك !!

حيث تجمع خالاتي واخوالي .. المتواجدين في المدينه اناذاك !

نلتقي بجو حميمي .. وقلب اخوي .. هناك !.. حيث للتمعه والسرور النصيب الاوفر !

ولامكان لشيء سواهما !!

لا حقد لا نكد لا تغابن !

بل اخوة ومحبه و تألف ^^ !

كنا اذا ذهبنا إلى هناك .. بتنا ليلة او ليلتين !

بعدها نعود مرة اخرى إلى بيتنا .. بسب ظروف المدرسة والعمل !

كنا نكره اخر يوم في اجازة الاسبوع .. لانه سيجبرنا على مفارقة جدتي وقصصها المشوقة .. وبيتها وحجراته الدافئة .. ومزرعتها ومغامراتنا بين نواحيها الشاسعه !

وما ان ندرك ان اليوم هو يوم الاربعاء في ذلك الاسبوع .. حتى تطير افئدتنا فرحاً وشوقا ..لذلك اللقاء !!

هكذا عشت فصول ايام عمري منذ صغري !

لكن ماذا حدث لآن !

ابقيت الاحوال كما هي !

ام ان الدهر اراد ان يذيقنا بعض ماعنده من المرارة والالم !

وأبيت الايآم إلا ان ترينا وجهها العابس .. وتقتل ايآمنآ المشرقة ..وتعلن عن ميلاد ايام سوداء بائسة !!

في مدونتي هذة قررت ..ان اكتب لكم فصول قصتي !

واجزئها !..

لعلي اخفف من الم يعتصر داخلي .. ونار حاارقة اجتاحت فوادئ !

ساكمل بإذن الله عما قريب ..~

فنجآن الشآي …

ينثر في الأجواء المحيطه به .. رائحته المنعشة .. وبخآره الكثيف ,بفعل برودة الطقس يعطي إحساساً بالدفئ !

كنت احتسي الشاي وأكل شيئا من خبز الدقيق البارد! الذي بدا متضامننا مع برودة الطقس.. و متناقضا لسخونة فنجآن الشاي !

جلست مقابلة لشاشة جهازي المحمول ..

الساعه تشير إلى 11:30 صباحا .. يوم الاثنين الموافق 1431/1/4 هـ

!!!!!!!!!!

كنت اشعر بأني لست على مايرام .. فلم اذهب للمدرسة اليوم ..  !

كان نومي هادء وطويلا .. وكاني لم انم منذ زمن بعيد !

ولم ينغص على سكوني سِوا ضجيج اختاي الصغيرتان وابنة اختي ثالثتهما !

بين فنيه واخرى تدنو إحداهما مني  وتهمس : نهى .. الجميع ذهبوا إلى المدرسة  تركوك !!

وارفع  غطاء سريري بتثاقل بعدان تكفنت به من شدة البرد .. وافتح مقلتي ببطء شديد واردد : أعلم .. أعلم ..اذهبي  ولعبي مع الاخريات.. ارجوكي دعيني انام !! =(

وما ان تذهب الاولى مدبرة حتى تستلمني الاخرى  مقبلة. وبنفس الجمله !!.. ولكن تضيف عليها ( انا جائعه !! .. اين الفطور ؟!)

وكانهن معتادات على غيابي عن المدرسة ومكوثي معهن في البيت اعد لهن الإفطار, واسعى لإتمام حوائجهن !

رددت عليها بصوت يكاد يسمع من شدة الإعياء !!: اذهبي إلى الخادمه واطلبيه منها !!!

مرت ساعات الصباح الاولى على هذا الحال !

حتى مللت من الفراش .. ونهضت لاخذ نصيبي من الفطور انا ايضا !

خرجت بعدها إلى فناء المنزل الخلفي .. بعدما كنت اسمع بكاء ابنه اختي يعلو و ضحكات اختاي تسموتارةً !.. وبين صراخ احداهن , وصداه  من الاخرى تاره !

رئيتهن منسجمات في لعبهن .. فكانت اختي (لين) هي الاب لهذة الاسرة الصغيرة!>> ميولها دائما للخشونة!!

وابنة اختي (سارة) اخذت هي دور الام .. واخر العنقود (دينا) هي البنت المدلّلــة لابويها .. فأتوقع ان  كل هذا الصراخ كان منبعه الخلاف الواضح بين الزوجين ><

تاملت قليلا في حركاتهن .. وهيئتهن التي حاولن ان يتقمصن دور الشخصية بكل فن .. فالام تغطي وجهها طرحه سوداء عندما تهم بالخروج من بيتها الذي هو (خيمه الكرات الملونه!) ..وصوت طرق كعب حذاءها  يتناغم من مشيء خطواتها !

وابنتها الصغرى تمسك بيد امها وبيدها الاخرى تحمل دميتها..  بعد ان اخذت هي الاخرى الدور بإجادة !

لتتوجهان إلى سيارة الاب العزيز الذي ينتظرهن امام باب المنزل ..

وهنا بداء الصراخ والعويل !!

السيارة الجميله .. مكونه من مقعد واحد للسائق .. ومقعد اخر خلفي .. لايكفي إلا لواحده فقط !..هكذانظام( السيكل ) فمامن حيله ><

لام والبنت كلتاهما تريد ان تركب هي … وتبداء معركه حاميه الوطيس بين افراد العائلة السعيدة !

كان التأمل في احداث لعبهن شيء ممتع للغاية ^^

آآآآه ..

كمـ هي سعيدة حظآت الطفولة .. البراءة  هي العنصر الطاغي عليها..~

~|| نهى

ميلاد سنه جدية انولد!

وأعلن عن نهاية ميلاد سنه وإنطوت !

رحت سنه .. وتغير رقم التاريخ الهجري !

زاد عدد .. لكنه في الحقيقة نقص عمر !

انتهت سنه 1430هـ

انتهت .. بحلوها ومرها !

انتهت بذكراها الأليمه و السعيدة !

انتهت باجواءها الجميلة و الكئيبة !

رحلت وبقت ذكرى في زحام ذاكرتنا التي طالما حملت بين جننباتها ذكرى لعشارات السنين !

بالأمس ..كنآ نعيش يوما من ايامها .. وفصلا من فصولها !

واليوم نودعها … ونبداء بعيش اول ايام سنه اخرى جديدة!

لا نعلم ماذا تُخبئ لنا !!!

هل تحمل لنا المسرات !!

ام المحن والكربات !!

هل ستتحق احلامنا وطموحتنا  !

ام ستبقى ع رصيف  الأحلام  تتنتظر سنه اخرى  تحققها؟!

هل سنتجاوز اخر مرحله دراسية ..قضيناها بين زوايا مدرستنا الثانوية !

ام سنعيد الكره .. ونحمل مادة !!

والأهم من ذلك كله .. هل ستقربنا  من مولانا بالعبادات والقربات ..

ام سنكرر مقولتنا المعتاده ( سوف افعل ) ..

كل سنتخلى عن هذة الكلمه التعجزيه !!؟؟

.. هل سنهجر من قاموس حديثنا( سوف ) ونبدلها بـكلمه اقوى و اسما   هل سنبدلها بـ(حالاَ) !!

لا استطيع إلا ان اقول ( اللهم اجلعها سنه خير لي ولجميع المسلمين.. وجعلها عامره بطاعتك .. وتجاوز عنا تقصيرنا وإسرافنا في أمرنا )

كل عام وأنتمـ بخير ^^ ..~

|| نهى

 
 
ما أجملك حين تبتسمي..! 

 

تحيين الأمل فيّ وفي كل من حولك..!

 

تنيرين لي ظلمه دروبي .. وتنفي وحشتها..!
 

كمـ تبدين في غآآآآيه الروعه حين تكسوك الإبتسامه

 

تبدين كزهرة بهية حيّت ضياء الشمس الذهبية بإبتسامتها الشجية

 

تحيي آمالك قبل آمآآلي!

 

اشعر بماتشعرين به ..! واتحسس بذاك الإحساس الناشئ من أعماقك انت..!

 

فالنتشارك روحاً وجسداً..{..بالإبتسامه..!

 

فهلمي معي واشددي على يدي ولنمضي للعلا {..بإبتسامه!

 

~||نهى

 
 
 
 
 
 
 
 
 
{..إحساس جميل

  

عندما تمر بموقف صعب ..

فتنغلق عنك الأبواب ..

وتسد الطرق في وجهك..

ويصعب عليك التفكير لإيجاد حيلة للخروج من هذا المأزق

 

وتوشك ان تهلك..

((فتتذكر ان لك رب قريب ..عليّ قدير .. فارج الكربات .. ومجيب دعوة المضطر))

فدعوا بقلب خاشع .. وتلح في النجوى

وتدعوا وانت موقن بأن ربك رحيمـ قادر على الإجابه

فماتلبث قليلا ..

إلا وتنفرج العقد .. وتتيسر الأمور ..وتتوسع المداخل

ويعينك الله وبفرج لك .. عندها تشعر بشعور غريب..{إحساس جميل يصعب وصفه!

ماارحمك ربي!

ماأعظمك .. مااعلى شأنك

جلت قدرتك .. وتعلى اسمك

سبحانك من إله عظيم حليم .. قادر لايقهر

فاللهم لك الحمد

 

^^

 ~|| نهى

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.